الهي ساعدني لأصلّي اليك و أتأملك وحدي , دون نفسي و دون رغباتي و حاجاتي
لا املك شيئاً , ان وجد اي شيء في حوزتي فلانك رثيت لي و اعطيته لي , انا مدقع الفقر , و ان كنت ساصير غنياً فكله سيكون عطية منك , سيكون كله ملكك , كما كان ملكك تماما من قبل
كما سحبت سمعان من البحر , اسحبني انا ايضا من امواج و اضطراب هذا العالم الذي يثور ضدي
الروح القدس , هو روح المسيح , و هو روح الحق , و هو مبدع الحياة
ايها الروح القدس , كن انت مكافأتنا
ايها المسيح السيّد , اعطني قطرات دموع لتغسل دنس قلبي
إن الرب يسوع يريد منا أن نتمثّل به في كل شيء . في المحبة للآخرين ، في المسامحة ، و في مقابلة الشر بالخير , فالمسيحية ليست كلام ، لكنها حياة … حياة المسيح فيك و فيّ
لبِّ تضرعاتي , يا واهب النور , و امنحني عطاياك بحسب صلاتي
من أجلِ كلِّ شابٍّ او شابة قد تعلّقَ جسدياً أو روحياً بالمخدرات فآلمَته و أبعدَتهُ عن الخيرِ و المحبةِ , من أجلِ كل شاب مريض فقَدَ الرجاءَ في هذه الدنيا , فلَمْ تعُدِ الحياةُ بالنسبةِ له ذاتَ معنىً . اشفِهِ يا ربُّ و عرّفهُ , أنكَ قادرٌ على كلِّ شيء
نوحوا عليّ يا من بلغتم الوداعة , انا النزق و الغضوب , نوحوا عليّ ايها المتواضعون , انا المغرور و المتعجرف
منذ عشرون جيلاً و البشر يعبدون الضعف بشخص يسوع ، و يسوع كان قويّا و لكنّهم لا يفهمون معنى القوّة الحقيقيّة , ما عاش يسوع مسكيناً خائفاً و لم يمت شاكياً متوجعاً بل عاش ثائراً و صلباً متمرداً و قهر الموت
ما اعّظم اعمالك يارب , كلها بحكمة صُنعت
ايها الروح القدس , كن انت مكافأتنا
امنحني يا رب اجتهاداً لاني قد اصبحت مدنساً , حوّل تعبي الى فرح
يا ايها الروح القدس الحقيقة و النور الطوباوي , اشعر بمرارة عميقة عندما ارى بانك تقريبا مجهولا او منسيا كليا من قبل القسم الاكبر منا , لا نفتكر بك بتاتا , منشغلين بالعديد من الاشغال و الهموم منغمسين في روح العالم و غير مهتمين بعطاياك و لطفك , فيا لنكران الجميل الفظيع
من يشفي نفسي ان لم يكن انت ايها المسيح ؟ اين اجد شفاءً لامراض نفسي ان لم يكن معك يا ينبوع الشفاء
و أما أنت فمتى صليت , فادخل إلى مخدعك و أغلق بابك و صل إلى أبيك الذي في الخفاء , فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية / (الانجيل المقدس)
الهي هب لي غفراناً , انا غير مستحق ان اسال مغفرة عن نفسي , لاني مرات كثيرة قد وعدت بالتوبة و اثبت انني كاذب في عدم اتمامي لوعدي , لقد التقطني مرات كثيرة سلفاً , لكنني اخترت , و بحرية كل مرة ان اسقط ثانية
ايها المسيح الاله , امنح رأفتك لشعبك الجديد المسمّى بك , لتكن لهم معونّتك سلاحاً للسلام و ظفراً غير مقهور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق